البيئة والكون ملكا للجميع ولكل انسان فى الحياة فعلينا أن نحافظ عليهم ضد أى أذى
يصيب البيئة فيعود الأذى على الفرد والمجتمع معا
أسباب اختلال التوازن البيئي العوامل الطبيعية المؤثرة في اختلال التوازن البيئي قد يحدث اختلال التوازن
البيئي
البيئي
إمّا بفِعل عوامل طبيعية أو أخرى بشرية،[١] وتشمل العوامل الطبيعية الانفجارات البركانية، والفيضانات، والأعاصير،
والحرائق الطبيعية، ومثل هذه العوامل تسبّب اضطراباً شديداً في البيئة لكنه يكون مؤقتاً، بينما هنالك
عوامل أخرى
عوامل أخرى
مثل تبديل المناخ أو الاحتباس الحراري قد يكون أثرها دائماً، ومن الجدير بالذكر أنّ إحدى
أبرز النظريات المطروحة حول
أبرز النظريات المطروحة حول
انقراض الديناصورات أنّه حدث بسبب تغيّر مفاجئ في المناخ، وهذا التغيّر أدّى إلى اختلال في
النظم البيئية لدرجة أن
النظم البيئية لدرجة أن
الديناصورات انتهت.[٢] العوامل البشرية المؤثرة في اختلال التوازن البيئي تُعدُّ هيمنة الإنسان على البيئة وأفكاره
غير
غير
معروفة لتحقيق حاجاته ومُتطلّباته السبب الرئيسي في اختلال توازن الأنظمة البيئيّة، وفيما يأتي مجموعة من
الأسباب
الأسباب
التي تُحدِث اختلالاً في التوازن البيئي:[٣] تغيُّر حالة المياه: قد تتغيّر حركة وتوزيع المياه بسبب
إنشاء السدود والقنوات
إنشاء السدود والقنوات
واستخدامها في توليد الطاقة والريّ، الأمر الذي يُساهم في تغيير النظام البيئي لهذه المنطقة المحصورة
من الماء للخزّان،
من الماء للخزّان،
إذ يتمُّ في منطقة الحجز جزر عدد كبير من الأشجار، وغمر العديد من الأراضي الخصبة
تحت المياه، بالإضافة إلى إبعاد
تحت المياه، بالإضافة إلى إبعاد
عدد من السكان عن المنطقة، وقد تتسبّب أنشطة الري أيضاً في زيادة محتوى بخار الماء
في الهواء، وتغيير خصائص
في الهواء، وتغيير خصائص
المياه السطحية. استخدام مُبيدات الآفات على نطاقٍ واسع: تهدف المُبيدات على اختلاف أنواعها بين مبيدات
للحشرات،
للحشرات،
أو القوارض، أو الأعشاب، أو الفطريات إلى القضاء على الآفات كافّة، ومع ذلك فقد يسبّب
الاستخدام الواسع للمبيدات
الاستخدام الواسع للمبيدات
القضاء على الكثيرمن الأنواع غير المُستهدَفة، ممّا يُشكّل خطراً كبيراً على الكائنات الحية جميعها. التغيُّرات
في سطح
في سطح
الأرض: تتأثّر الأنظمة البيئيّة والغلاف الجوي بالعديد من الأنشطة البشرية والتغيّرات الطبيعية التي تساهم في
تغيير
تغيير
الخصائص الفيزيائية والبيولوجية لكوكب الأرض، ومنها إزالة الغابات، وتجفيف المُستنقعات، الأمر الذي يسبّب تغيير
كمية الطاقة المُتاحة للتبخّر، ممّا ينتج عنه اختلال في توازن الطاقة على سطح الأرض. استخدام
الأسمدة على
الأسمدة على
نطاقٍ واسع: نادراً ما يتمّ استخدام الأسمدة بنسبةٍ تتجاوز 50-60%، إذ إنَّ بقايا الأسمدة الكيميائية
على شكل
على شكل
نترات يؤدّي إلى تلوّث المياه الجوفية والسطحية، ممّا يتسبّب في زيادة المُغذّيات، وتكاثر الطحالب في
الأنهار والبحيرات.
الأنهار والبحيرات.
المطر الحمضي: يعني المطر الحمضي وجود كميات كبيرة من الأحماض في مياه الأمطار، وينتج عن
تفاعل بخار الماء
تفاعل بخار الماء
الموجود في الغلاف الجوي مع أكاسيد النيتروجين والكبريت الصادرة عن أنشطة حرق الوقود الأحفوري، ممّا
ينتج أحماض
ينتج أحماض
الكبريتيك والنيتريك المصاحبة للهطول المطري، فيشكّل بذلك تهديداً كبيراً على توازن الأنظمة البيئيّة، كما يُلحق
أضراراً
أضراراً
كبيرة بالنباتات والحيوانات، والمحاصيل الزراعية والغابات، والنظم البيئية المائية، ويجدر بالذكر أنّ المطر الحمضي هو
أحد
أحد
أبرز الآثار الناتجة عن تلوّث الهواء. الاحتباس الحراري: يلعب الاحتباس الحراري الناجم عن ارتفاع نسبة
غاز ثاني أكسي
غاز ثاني أكسي
د الكربون دوراً كبيراً في ارتفاع معدّل درجة حرارة سطح الأرض، ممّا يؤدّي إلى إحداث
العديد من العواقب، ومنها ذوبان
العديد من العواقب، ومنها ذوبان
القمم الجليدية في الأقطاب، وبالتالي غمر العديد من الأراضي المنخفضة والمدن الساحلية تحت مياه البحر،
بالإضافة
بالإضافة
إلى تحوّل الأراضي الخصبة إلى صحاري، الأمر الذي يؤدّي إلى انخفاض الإنتاج الزراعي بشكل كبير.
حرائق الغابات:
حرائق الغابات:
يحتاج البشر عادةً لاستخدام النار عند اصطياد الحيوانات البرية، أو لإشعال الفحم، ممّا قد ينتج
عنه حرائق الغابات،
عنه حرائق الغابات،
والتي يسبّب تكرارها تدهور البيئة بشكلٍ خطير، وإلحاق الضرر بالنظام البيئي. الرعي الجائر: يُلحق الرعي
الجائر
الجائر
أضراراً كبيرة في الأنظمة البيئيّة، ومن أهمّ هذه الأضرار ظاهرة التصحُّر، التي تُعرَّف بأنَّها انخفاض
القدرة الإنتاجية
القدرة الإنتاجية
للأراضي الزراعية، ممّا يؤدّي إلى تشكّل أراضٍ ذات طبيعة صحراوية. إزالة الغابات: تتمُّ إزالة الغابات
بهدف تحويلها
بهدف تحويلها
إلى أراضي زراعية، ومراعي لتربية الحيوانات، بالإضافة إلى الرغبة في إنتاج الأخشاب، وتُشير التقديرات إلى
أنَّ
أنَّ
مُنتصف القرن العشرين الميلادي شهد انخفاضاً في مساحة الغابات الأصلية بنسبة 33% على الأقلّ. تربية
الحيوانات والنباتات: إنّ إدخال أنواع جديدة من النباتات والحيوانات إلى نظام بيئي معيّن بشكلٍ غير
مدروس ودون
مدروس ودون
جمع البيانات البيئيّة اللّازمة حول التأثير المُحتمَل لهذا النشاط على الكائنات الحية الأصلية الموجودة في
النظام قد
النظام قد
يسبّب ضرراً كبيراً عليه. فُقدان الموارد الوراثية: نشأت مخاوف كبيرة مُنذ سبعينيات القرن العشرين الميلادي
حول
حول
بقاء العديد من أنواع النباتات بعد جمعها لأغراض مُختلفة كالإراض الطبية، كما ظهرت مخاوف من
فقدان العديد من
فقدان العديد من
أنواع الحيوانات التي تمَّ صيدها من أجل الطعام أو الرياضة، وتُشير الدراسات إلى أنَّ هُناك
نحو 1,000 نوع من الطيور
نحو 1,000 نوع من الطيور
والثدييّات المُهدّدة بالانقراض نتيجة تدمير موائلها، الأمر الذي يُعدُّ أحد الأسباب الرئيسية في فقدان الأنواع،
ممّا ينتج
ممّا ينتج
عنه اختلال التوزان البيئي.